يسألونني
عن الشوق يسألوني
قل هو زلزال دمر جدران صدري
ووأد الحياة في قلبي
وأشعل فتيل النار في شراييني
فغدت طيف إنسان يلملم نفسه
يتسول العطف ممن قد دمره
إلا يقال القط يحب خانقه
فلا استغراب أو استنكار
فتلك رشفة كل ذائقها
فسترا ولطفا
يا من بنياه يخر ساجدا أمام الحجر
فلست عنه أبدا بما من
هبة الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق