
لعبة جفاء...
مررت أتنزه في مروج الحياة...
وجدت عيون بلا جفون...
مزامير بلا أصوات...
غابات بلا حفيف...
بحار بلا هدير...
سألت الطبيعة؟؟
ما هذا الجفاء؟؟
ما مرارة الوجود؟؟
أجابتني بحدود
الموجود...
بعد لف ودوار...
هل هو تخريف؟؟
لما تقولين...
كلام غير معقول....
أدركت أنها لعبة الحياة
بأوراق الدهور....
معصومة بأحبال
السنين...
بقلمي/ ملك الحمود/ الأردن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق