
همس العيون
عبدالمنعم عدلى،،مصر
رأيتها ورأتنى
غازلتها وغازلتنى
وبرموش العين أوحتلى
بهمس دفين
ومن شهد الرضاب سقتنى
وبلمس اليد شفتنى
وكم كنت تائه
فى بحور بلا شواطئ
وهمهمت بكلمات وقالت
ٱواثق أنت من همساتك
فاخفض نظراتك
كى لا أتوه وأهيم بك شوق
وأسبح فى بحور هواك
ف .جاوبتها
ولم أتلعثم فى الجواب
مولاتى ومليكة الفؤاد
بالنظرات إليك
لم أرى نساء
وبحرت فى شواطئ الجفون
بلا شراع ولا مجداف
وأدركت الشوق والحنين
فلا نساء بعدك تلهى العيون
وبالوشم رسمتك فى جدار الجفون
ي.سارقة نظرات العيون
مابين صحوة وغفوة جفون
هيت لك فى أحلام النوم
مولاى
ياوهب لى هدوؤ النوم
حبك يدوم بين
الجفون ونبضات القلوب
فهيت لك بترياق الخلود
ف.اسقنى وأشرب
من شهد الرضاب
ف.إن الأيام تمر مثل السحاب
بقلمى عبدالمنعم عدلى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق