
كنت القاضي والجلاد
ولم تسمع دفاعها..
أطلقت حكمك عليها
دون مواجهتها ..
تسرعت في قرارك ولم
تدرك أنك جرحتها..
لم تعطها الفرصة كي
تدافع عن نفسها...
كسرت بخاطرها
وتركتها بحيرة من أمرها..
ظلمتها كثيرا ولم
تقدر معنى صداقتها..
إنسانة رقيقة وصادقة
هان عليك كسر خاطرها؟؟
بداخل نفسك تعلم انك
ظلمتها...
ولكن كبرياؤك منعك
من الاستماع إليها.ً..
ألا تعلم أن القلوب
الصافية نادر وجودها؟
وإن كسرت يصعب
إصلاحها...
سألتها سؤالا غريباً
ورحلت..
أتظن بأنك حسنا فعلت
؟
وجب عليك أن تسمع
الجواب.
قبل أن تخرج وتقفل
الباب..
ونتركها مصدومة لا
تعرف الأسباب.؟
صدمت من سؤالك
العجيب...
تفاجأت وشعرت بأنه
غريب..
هي لا تطلب منك سوى
توضيح..
لكي يهدأ بالها
وتستريح..
لو لم تكن تعني لها
صداقتك.
لما أصرت على
محادثتك
بقلمي#,هيام#
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق