
لم أكن منصفا في قراراتي...
أحدثت الألم في عجالاتي...
. لم أكن أعي ما أفعل....
غضضت البصر عن أعزائي
وسعيت في دروب الهوى والفتن
حتى لقيت ما لقيت
. من جفاء ووحده قاتله...
الآن أدركت أن لي
. شخص اطوق لرؤيته
الآن ..لا بد من الاعتذار
. وتصحيح المسار...
لن أبتئس فالأمل موجود
والقلب طيب ودود ...
. امنحيني فرصة .....
. فمازلت اعشق سماك...
وغيماتك التي تغض بالحنين...
و لنمحوا غبرات السنين ....
. المرسل ...
. أسير ينتظر العفو ...
. بقلم عصام العمله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق