السبت، 9 سبتمبر 2017

بيريز ومفاعل ديمونة .. !! .... بقلم الأستاذ / حسن عصام الدين طلبة

لا يتوفر نص بديل تلقائي.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سماء‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
لا يتوفر نص بديل تلقائي.
بيريز ومفاعل ديمونة .. !!
{ الّذِينَ قَالَ لَهُمُ النّاسُ إِنّ النّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ }
" تقرير صحفى إسرائيلى " بقلم : يوآف كيرن
يقول التقرير .. ((( .. في العام 1995 التقى وزير الخارجية شمعون بيريز مع نظيره المصري عمرو موسى. “ قال له : “ يا شمعون نحن أصدقاء ، فلماذا لا تسمح لي بان القي نظرة على المفاعل في ديمونا ؟، اقسم ألا أروي لاحد ”. “ يا عمرو، أأنت مجنون ” اجبته. “ لنفترض اني أتيت بك الى ديمونا ورأيت انه لا يوجد هناك أي شيء وتوقفت عن القلق؟ أنا افضل ان تواصل الشك . هذا هو ردعنا ” .
ليس ثمة شخص يتماثل مع المشروع النووي الاسرائيلي اكثر من الراحل بيريز ، الذي كان مكلفا من رئيس الوزراء في حينه بن غوريون بالمشروع السري والطموح . ولكن الان فقط ، بختام سنة على موته ، يمكن ان نقرأ قصة اقامة المفاعل في ديمونا على لسان بيريز نفسه . فقد كرس الرئيس السابق لذلك فصلا كاملا في سيرته الذاتية “ بيريز – الحلم بعظمة ”، الذي انهيت كتابته قبل شهر من وفاته وستصدره في اسرائيل دار نشر “ يديعوت ” للكتب ، وترجمته عن الانجليزية عنبال سغيف نكديمون وفي ارجاء العالم . وستنشر غدا لاول مرة في “يديعوت” مقاطع من الكتاب .
من أجل اخراج المشروع النووي الى حيز التنفيذ اضطر بن غوريون وبيرس الى ان يواجها ليس فقط التقلبات السياسية في فرنسا ، التي كادت تتسبب باحباط الصفقة لشراء المفاعل بل وايضا للاعتراضات من الداخل . فقد كشف بيرس في كتابه قائلا ان “غولدا حذرت من أن مثل هذا المشروع سيضر بعلاقات اسرائيل مع الولايات المتحدة فيما ان ايسار هرئيل ، رئيس الموساد ، خشي من رد فعل سوفياتي ”. ويضيف فيقول ان “ رئيس لجنة الخارجية والامن أعرب عن تخوفه من أن المشروع سيكون باهظ الثمن بحيث أننا سنبقى بلا خبز وحتى بلا أرز بينما ليفي اشكول ، الذي كان في حينه وزير المالية وعد اننا لن نرى منه قرشا ”. ورغم ذلك حصل بيريز على قسم هام من المبلغ اللازم . “ بدأنا بتوجهات انفعالية ، شخصية ( وسرية للغاية ) لبعض من المتبرعين الاكثر اخلاصا لاسرائيل في ارجاء العالم . وفي غضون وقت قصير جندنا نصف كلفة المفاعل – ما يكفي كي نبدأ ببناء الفريق ” .
كما أن المؤسسة العلمية عارضت اقامة المفاعل ، ولكن بيرس نجح في ان يربط بالمهامة اثنين من العلماء البارزين في اسرائيل : البروفيسور آرنست دافيد بيرغمان والبروفيسور اسرائيل دوستروبسكي . وكان ينقص رجل تنفيذي يدير المشروع . من ناحية بيريز كان هناك شخص واحد فقط مناسب للمهمة : العقيد احتياط عمانويل (مانس) برات ، من مؤسسي شعبة التسليح في الجيش الإسرائيلي .. وشرح في كتابه يقول “ الرأي السائد في أوساط زعماء العالم العربي كان ان إسرائيل تملك السلاح النووي. لم نفعل شيئا كي نؤكد هذه الشبهات ، ولا لنفيها . فلما كان اعداؤنا آمنوا بان لإسرائيل القوة لابادتهم ، فقد هجروا التطلع الى ابادتنا ” .. ))) .. إنتهى التقرير الإسرائيلى ..
هذا ما أعده لنا أعداءنا الأزليين الإسرائيليين ، فماذا فعله زعماء العرب لرد كيدهم .. ؟ !! .. لقد حدثنا عنهم الله منذ أكثر من أربعة عشر قرناً من الزمان فقال سبحانه { فَتَرَى الّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىَ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَىَ مَآ أَسَرّواْ فِيَ أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ } .. وسبحان الله المعز المذل ...
حسن عصام الدين طلبة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

{{ سجال بعنوان الهجر }} ...بين الشاعر / إيهاب طه و الشاعرة / سماح نبيل

  {{ سجال  بعنوان الهجر }}  ...بين الشاعر /  إيهاب طه  و الشاعرة /  سماح نبيل   و الذي أقيم بمجلة نبض القلوب الالكترونية مساء يو...