أين أنت
آه لو تعلمي ...
كم نزفت أوتاري على موسيقى حزنك
و كم تقطعت سبلي في الوصول إليك
كم تاهت أرجلي و هي تبحث عن أرضك
ليس عندي دليل ....
غير عبيرك المتناثر في الأجواء
و صدى صوتك المحمول على عليل النسمات
يراقص من ترنم به في كل الأنحاء
سأجدك....
و اركن على كتفيك رأسي المثقل بالأشواق
و أقرأ الحنين....
قصيدة قديمة عنوانها الصبر
لأغني لك أغنية الحب الصادق
قبل أن أتوه عنك إلى نهاية العمر
بقلمي ///حسين رحمون .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق