جفاني قلمي الدلوع
هل أكتب كما تكتب
الشموع؟
العين مقبرة الدموع
و الفتيل قلب يكوي
الضلوع.
الغياب أظلم الربوع
أرغم الكبرياء على
الخضوع
فأنى لها تورق
الفروع
و قد هجرت اﻷرض
الجدوع!
جف القلم أعياه
الركوع
و القلب أصيب خانته
الدروع
فكيف وصال الخشوع
و اﻹيمان منها ينتظر
الرجوع.
هزني الشوق الطموع
لحرف في يدها ارجو
الوقوع
فلا القلم رام
الشروع
و لا القلب يحرم
إليها النزوع .
أحمد عقبة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق