07/12/2017
## ألم ##
ألم..
و الله ألم.
كيف تهان
خير أمة
بجرة قلم..؟
وكيف تدنس القدس
بأبشع علم.!؟
سمعنا و رأينا..
فهمنا و توجعنا
و ليت القلب ما علم..
أن أولي اﻷمر منا
تحت اﻷمر فينا وعنا..
خانعون للغاصب و خدم.
أنساهم عشق الكراسي
حب الله و الرسول
صلى الله عليه و سلم
و سلموا في مسرى النبي
غرقوا في شهوة النعم..
نسوا ان الله له
في سدرة المنتهى كلم.
ألم..
و الله ألم.
كيف لهذا الدرك تسقط
أمة اﻹسلام المحمدية
خير اﻷمم. !
أين النخوة العربية
أين عزة المسلمين
أين اصحاب الهمم
و أين اﻷمناء عن الذمم
هل رجعتم بنا إلى الوثنية
و صار ترامب اﻹله الصنم..
هيهات..
هيهاتكم
فلسطين للرجال ولادة
و من يلد الرجال
لا يعود للعدم.
صهيون صنيعة بلفور
ذاك النجس القزم
عاثوا جبروتا لكن
طفل فلسطين ما انهزم..
و كل جيل عن أبيه
يراكم عزما على عزم.
فرب ضارة تعود
على الغاشم بالندم.
ستندمون وعد من الله
و الله لا يخلف الميعاد
و ميعادكم يوم الندم..
فاﻷسود إلى اﻷسود تعود
و اﻷغنام و إن استأسدت
تبقى دائما غنم.
فالقدس قلبنا إن أصيب
يألمنا يوجعنا و لكن
عنه لا محيد و لا برم.
أحمد عقبة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق