نباح كلب
نبح كلب القوم
فألقمته حجرا
لتظل القدس زهرة
المدائن
والمهد والأقصى بها
أثرا
نحن لا نخشى نباح
كلب
ولو ظن نفسه قسورا
هنا السيف بتار والرمح
مقتدرا
سل قلب الأسد كيف فر
منكسرا
سل طالوت وجالوت والتوراة
والإنجيل والقرآن
اقرأ الأسفار
ترى القدس لنا منذ دحى الله
الأرض وخلق بها البشرا
ابوحجاج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق