
وعلى مصطبة الغياب
تصلب أرواحنا بذاكرة
تلهث من أيام عالقة مابين طيات انكساراتها.
هي ذاكرة خالدة لا تشيخ
وممنوعة من الاختناق
والموت لذلك هي تظل تصرخ ب ضجيج صمت خيباتها.
هم يرحلون
ولكن لا يأخذون
بقاياهم العالقة ب أعماقنا المتشبثة بهدب أوجاعنا وننزف حنينا
على أرصفة دنيا
تجتاح وحدتنا بعصف قسوتها فتشنق أحلامنا كمدا وينطفئ قنديل الحياة فلا أنفاس فجر
لغدنا.
فالزهر على طرقات
الشتاء بحب لا يزدهر.
بقلمي نونا محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق