خاطرة
لبرهة
فجأة تجمدت خطاها،
وقع نظرها عليه وهو يتفحص هاتفه وينتظر قهوته.
لبرهة من الزمن
سألته في صمت، ألا تحس بنظراتي تخترقك، ألم تسمع دقات قلبي المتسارعة إليك، ألم
يحركك عطري حنيني وجع لهفتي عليك!!!!???
استجمعت قواها
وأكملت السير بخطوات متعثرة، وفي عينيها ألف سؤال وسؤال....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق