
من زمان ...
فقدت الأمان..
لم يعد شيئا يؤنس وحدتي
وانتهى ما كان. ..
وبات محفوظا بين طيات الكتاب
على رفوف الذكرى بقي هناك
في ذاك الصرح الشاهق المتعال
في مدينتي...
حيث نسجت خيوط الهوى والأمنيات
صفحات مزقت منذ أعوام.
وحروفا تبعثر منها الكلام
وهناك ما أخذته الرياح...
أتربة دفنت ما رسم من عبارات
وحارت بأمرها الكلمات..
إن مسحت..ضاعت ا الذكريات
وإن بقيت.... اندثرت أصل الحكايات..
فبقائها صامته يخلد تاريخها البراق
فالصمت في حرم الحكاية عز وجاه وولاء..
يا بحرا أمواجه أرهقت الفؤاد
ما أمنت لك يوما فغدرك أرداني قتيلا
هدوء أمواجك ترعبني وتجعلني ضحية ويجرفني التيار...
ما خلتك يوما تسعدني وعلى جبينك كتب العنوان..
فمدينة زوارقي هشه وضعيفة أمام الإعصار...
اذهب بسفنك بعيدا ..
فلأجلك سأمت الإبحار.....
...إكرام...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق