أسائل نفسي ..
بمقتبل العمر....
ورود وأزهار..
فرح وانبهار...
ضحكات تعلو المكان..
سهر وسمر ..
برفقة لضوء القمر...
حكايا وأحاديث..
كلها كانت تجمعنا ....
روح التآلف والمحبة
آنذاك...كانت عنوان حكايانا ...
فقدناها ...
كجنين اتخذ من
الخداج سكنا له..
قابع في زنزانته
ينتظر لحظة الانطلاق...
أيادي من أعالي مسكنه...
تلقمه قطرات من حياة...
ساعات مؤقتة بيد
السلطات
وعليه...الرضوخ
والتحلي بالصبر
إلى أن يحين وقت
الصمود والانطلاق..
لحظة الحرية والأمان...
هكذا أبدوا أنا....*
ياااه ما أصعب فقدان
الأمان...
ساحات رحبة ...بيوت
وقصور..
كلها تخنقني...
تخنق بداخلي الأمان
تقتل فيي الإنسان
تقتل أي فضيلة تأسست
منذ الأزمان..
ذكريات الأمس تلغي
الحاضر وتقضي عالمستقبل...
وتدمر كل الأحلام...
هذا هو سر التوهان...
صعب علي الرجوع...
وبات يرهقني
الانتظار...
..إكرام...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق