يوم اللقاء
رأيتك قادمة من بين
ركام الدخان ....
تركبين سطوة الحلم
الوردي ....
يجوب بهاؤك نغماته الهادئة
في غمرة السكون ...
وقفت ادقق في المشهد
...
أغمض عيوني ثم
افتحها ...
تراكبت صورتك في
شريط أفكاري ...
برق نورك كطفل صغير بين
جموع كبيرة آسنة ...
نطق جماله الملائكي ....
فاسكت كل الأوجاع ...
و وصل إلي يحبو على
بساط اللقاء ...
بقلمي ///حسين رحمون
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق