قصيدة غزلية (وصف امرأة
في الخيال)
وتذوب بين أصابعي
كالسكر واني للسكر اشتهي
ولها أنوثة ناعمة
واني لأنوثتها اعبدي
وان لهل شعرا" جميلا"
على الأكتاف ينساب بتمايلي
ووجهها بدرا" ينير
دربي ويجعل من النور سراج ليلي
وخدودا" تفتحت
ورودها وقالت هلم اقطف ورد خدي
وعيونها بحارا"
تغرق سفنا" وتبحر في عيونها سفني
سوداء عيونها تلون
حياتي بحبٍ" واحب ألوان حبي
ورموشها تسحرني أهدابها
تقتلني وان أنادي قاتلتي زيدي في قتلي
حواجبها سيوف شغفا"
تقطع أوصالي وأنا سعيدا" بقتلي
وثغرها فيه لؤلؤا"
بياضه ثلجا" وشفاها" كالعسل وكم أحب تذوق عسلي
وعنقا" فيه
الماء يرى إن تناولته بكأسٍ" وكم أحب تقبيل عنقها وبقايا كأسي
ولها نهدا" قد
ابرز جماله وقال هلم لتتناول كرزي
ولها أنفا" سبحان
خالقه ناعما" كوردة الرياحني
وفما" قد وصفته
بعسلٍ" ومنه العسل يقطري
وعنقها وصفته بالماس
اذ منه يرى الماء حين تشربي
والعصافير على
جمالها تزغردي
وأذوب في الجسد
ونعومة مفاتنه ويطيب لي ضمه وتقبيل اوصاله٤
والخصر كأنه جنة ولي
فيه جنة خلدي
ويداكي وأنامل الهوى
تنادي هلم عانقني
وقدماكي كأنهما
سنابل قمحا" واني للنسابل اشتهي
واصابعك كأنها الدر
مسكوبا" في بوتقة حسنا" ونرجسي
وكيف لي بوصف انوثة
ومنكي الانوثة تقطري
وسحركي ليس يضاهيه
سحرا" فأنتي نبع الجمال الاوحدي
ونعومة منك المسها
ان لمست بشرة ولا اجملي
ويقف ها هنا وصفي
ويطلب المزيد ليزغرد لكي فهل انتي للمزيد تطلبي قولي يااميرةالنساء بالجمالي
والخلق الحسني
احمدمحمد/سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق